04 آب, 2014

كل ما يجب أن تعرفيه عن الإستعداد صحيّاً للإنجاب

لكل سيّدة في عمر الإنجاب، هناك مجموعة من الأمور التي عليكي معرفتها وأخذها بعين الإعتبار لتتمتّعي بصحّة جيّدة قبل وأثناء وبعد الحمل -لك ولطفلك-، حتى وإن كنتِ لا تخططين للإنجاب في الوقت الحالي.

ففي دراسة تمّت على 1000 سيّدة في الفئة العمرية 18- 40 من الولايات المتحدة، وجد أن 50% منهن لم يناقشن الصحة الإنجابية مع طبيب مختصّ، و 30% منهن زرن الطبيب مرة واحدة في السنة أو لم يزرنه على الإطلاق، بالإضافة إلى أن:

- 40 % منهن بيّنّ مخاوف حول قدرتهن على الإنجاب.

- 50 % منهن لم يعرفن أن مكملات حمض الفوليك ضرورية للمرأة أثناء الحمل لتجنب حدوث التشوهات الخلقية العصبية.

- أكثر من 25% منهن لم يعرف تأثير السمنة والتدخين واضطرابات الدورة الشهرية على الخصوبة.

- 50 % منهن اعتقدن أن ممارسة الجنس أكثر من مرة في اليوم تزيد فرصة الحمل.

- 10 % فقط منهن يعرفن أن ممارسة الجنس من المفترض أن تحصل قبل الإباضة، وليس بعدها لتحسن فرصة حصول الحمل.

  • - كل ما سبق يشير إلى أن هناك العديد من سوء وقصور الفهم حول الإنجاب والعوامل المؤثرة فيه، لذا أفضل ما يمكنك فعله لتحظي بصحّة جيدة لك ولطفلك خلال فترة الحمل هو التحضير لها مسبقاً -ولو كانت بعد حين- وأخذ النصائح التالية بعين الإعتبار.

 

إن كنتي تخططين للحمل حاليّا

  • حددي موعد مع طبيب مختص بالحمل والخصوبة. فهو الشخص المؤهل لمناقشة كل ما يتعلق بك وتاريخ حالتك الصحية، ليصف لك ما تحتاجينه إن لزم الأمر، فأثناء الحمل كل ما في جسمك يتغيّر استعدادا لإستضافة انسان جديد بداخله، فيتضاعف حجم دمّك، تختلف نسب هرموناتك، وتركيب جسمك من الدهون، ويكبر الرحم وتنمو المشيمة، وغيرها من التغييرات في الهضم وضغط الدم، كل هذا يشكّل ضغط وعبء على جسمك ما لم تكوني مهيّأة له ومستعدّة جسديّا ونفسيًاً.

 

  • توقفي عن استخدام موانع الحمل 3-4 أشهر قبل الحمل. عليكي أن تفهمي طبيعة جسمك وانتظام دورتك الشهرية والعلامات المتعلقة بها، وتوقعي أن يأخذ الأمر بعض الوقت من حين توقفك عن تناول حبوب منع الحمل إلى حصوله.

 

  • افحصي سكّر الدمّ. فإن كان لديكي مقاومة للإنسولين (ما قبل السكري) أو تاريخ عائلي للسكري وسكري الحمل في عائلتك، عليكي مناقشة الأمر مع طبيبك لتتحكّمي بسكّر الدم قبل الحمل، فسكّري الحمل يزيد من فرصة الطوارئ وعمليات القيصرية وفترات أطول من إقامة المشفى، وفرص أعلى لسكّري الأطفال وأمراض القلب في عمر صغير.

 

  • قللي من التوتّر. تشير دراسة نشرتها مجلّة الخصوبة والعقم أن النساء الواتي يتوتّرن أكثر تقل فرصهنّ بالحمل، فإن كنت تحاولي الحمل الآن؛ عليكي ادراك أن الأمر قد يأخذ بعض الوقت، لذا لا تجعلي التفكير بالحمل شغلك الشاغل ومصدر للتوّتر.

 

  • شاركي زوجك بالأمر. تشير العديد من الدراسات ان صحّة الرجل تؤثّر على نوعية الحيوانات المنوية كذلك، فمن المهم أن يحافظ على وزن طبيعي ويتجنب التدخين.

 

 

إن كنتي تخططي للحمل خلال السنوات القادمة

حتى وإن كنت تفكري بالإنجاب خلال ال5-10 سنوات القادمة، عليكي المحافظة على قوة واستعداد جسمك للحمل فيما بعد، بفعل التالي:

  • تناولي أطعمة غنيّة بكل ما هو مفيد. احرصي على وجبات غنية بالفيتامينات والمعادة والألياف ومصادر البروتين الجيدة والحليب، لتزوّدي مخزون جسمك بكل ما سيحتاجه لنمو ممتاز لطفلك وللمحافظة على صحتك أنتِ اثناء الحمل.

تعرفي على المجموعات الغذائية وابدأي بتغطيتها في وجباتك اليومية.

 

  • بعض المكملات الغذائية قد تكون ضرورية. فعلى الرغم من أن الطعام الجيد يأتي أولا، إلا أن بعض المكملات كحمض الفوليك ( الضروري لتجنب حدوث التشوهات الخلقية العصبية في الجنين) وفيتامين د (الضروري للجاز المناعي وتجنب هشاشة العظام) من الأفضل تناولها استعداد للحمل.

 

  • مارسي الرياضة بانتظام. مارسي تمارين الكارديو لزيادة قوة تحمل قلبك وقدرته خصوصاً أن فترة الحمل تشكل عبء على القلب لضخ المزيد من الدم، ومارسي تمارين القوة، لزيادة كثافة عظامك، وتقوية عضلات الظهر والبطن مما يسهل عليكي الولادة واستعادة لياقتك بعد الحمل.

اقرأي المزيد عن فوائد الرياضة الرائعة لكِ في اللياقة البدينة لحياة أفضل.

 

  • لا تؤخري الحمل كثيراً. ففرصة حدوث الحمل تبدا بالإنخاض بعد سن الثلاثين، وبعد سنّ الأربعين فقط إثنتين من كل خمسة نساء يردن الحمل يتمكنّ من ذلك، فلا تنتظري كثيراً قبل ان تقرري الإنجاب.

اقرأي أيضاً كيف تستعيدي رشاقتك بعد الولادة.

المزيد

طباعة
قيّم المقال:
لا يوجد تقييم
الاكثر مشاهدة
مقالات ذات صلة
آخر المقالات

سجل مجانآ


مكتبة الوصفات مكتبة الوصفات
مكتبة التمارين مكتبة التمارين