14 أيار, 2015

تمارين الاحماء والتبريد قبل وبعد الرياضة

لكل من تمارين الإحماء قبل التدريب، والتبريد بعده أهمية كبيرة لمساعدة عضلاتك وجسمك على الاستعداد للتمارين، ووقايتك من الاصابة، وتحسين مستوى أدائك الرياضي، وإعطائك شعورك افضل حتى. تعرف هنا على فوائد كل من تمارين الإحماء والتبريد وكيفية أداء كل منهما.

 

تمارين الاحماء Warm up

قبل أن نتكلم عن ضرورة الإحماء دعني أطرح عليك سؤالا؛ عندما يكون الجو باردا في الخارج وتدخل إلى سيارتك لتقودها، هل تقودها مباشرةً، أم تنتظر بضع دقائق بعد تشغيلها حتى يسخن المحرك؟ على الأغلب أنك ستقوم بتحميتها أولاً. كذلك الجسم؛ لا يمكنه أن يبذل مجهود كبير دون أن تحضّره لذلك المجهود.

 

فوائد تمارين الاحماء

تعمل تمارين الإحماء على توسيع الأوعية الدموية مما يساهم في تسريع إيصال الدم والأكسجين للعضلات، رفع حرارة العضلات مما يزيد من مرونتها وفعاليتها ومدى الحركة الخاصة بها أثناء التدريب، قدرة الأربطة والأوتاد على تحمل الضغط، قابلية العضلات للحفاظ على انقباضها لفترة أطول، وتقليل الضغط على عضلة القلب عن طريق رفع نبضاته بشكل تدريجي.

 

كيفية الإحماء

يمكنك أداء الإحماء بالطريقتين التاليين حسب نوع الإحماء وطبيعة تمارينك:

-  إحماء عامّ: وتقوم فيه برفع درجة حرارة الجسم بشكل عام، من خلال المشي أو ركوب الدراجة مثلا لمدة 5- 10 دقائق بسرعة خفيفة إلى متوسطة. أو ممارسة تمارين الإطالة الديناميكية dynamic stretching (سنناقشها بعد قليل).

إحماء خاصّ: وهو ممارسة نفس التمارين التي ستقوم بها في الرياضة التي تمارسها، ولكن بشدّة أقل، إذا كنت ستقوم بتدريب عضلات الأرجل مثلا ، قم بعمل جولة من التكرارات بأوزان جداً خفيفة، قبل أن تبدأ بالأوزان الثقيلة التي التدرّب بها.

ولكي تعرف أنك قمت بالاحماء بشكل صحيح؛ ينبغي أن تشعر بارتفاع ولو بسيط في درجة حرارة جسمك، وبأنّ عضلاتك جاهزة للقيام بالتمارين التالي، دون أن يكون الإحماء متعب أو مؤلم.

 

تمارين التبريد Cool down

تمارين التبريد لا تقل أهمية عن الإحماء، فهي تعمل على إعادة ضغط الدمّ ودقات القلب وتدفّق الدم لمعدّل الطبيعي تدريجاً، فالتوقف المفاجئ عند آداء التمارين الرياضية قد يسبب آلام خفيفة في الرأس ودوار، وذالك لأن ضربات القلب وسرعة جريان الدم إنخفضت مرة واحدة.

 

كيفية التبريد

يتشابه التبريد مع الإحماء في الكيفية، ويمكنك أدائه من خلال:

المشي لمدّة خمس دقائق، أو إلى أن تصبح دقات قلبك أقل من 120 ضربة في الدقيقة.

ممارسة بعض تمارين الإطالة الثابتة static stretching والتي سنتحدث عنها باختصار في لحظات.

 

تمارين الإطالة (المرونة) Flexibility

تفيد تمارين الليونة في تحسين حركة المفاصل ومرونتها، زيادة مدى الحركة للعضلات، تقليل التشنجات والإصابات، وتقسم إلى نوعين:

إطالة ثابتة: وهي الأكثر شيوعاً، وتقوم فيها بالتحرّك تجاه أقصى مدى يمكنك الوصول له أثناء الإطالة – كمحاولة ملامسة قدميك من وضعية الوقوف باستقامة مثلا- ومن ثمّ الحفاظ على تلك الوضعية لـ 20-60 ثانية.

وهذا النوع يفضل القيام به بعد تمارين رفع الأثقال للمساعدة على استرخائها واستشفائها، ولا يُنصح بممارسته قبلها لأنه يُعطي عضلاتك إشارة بالاسترخاء، وهذا ما لا تريده قبل أن ترفع الأثقال.

إطالة ديناميكية: وتتضمّن أرجحة الذراع أو القدم أو التفاف الخصر – على سبيل المثال لا الحصر- عدّة مرات ضمن المدى المتوفر لحركة المفاصل، وهذه يمكن استخدامها كتمرين إحماء قبل التدريب، أو عندما تشعر بالحاجة لتنشيط جسمك وذهنك.

 

قد تضيف تمارين الاحماء والتبريد بضع دقائق إلى برنامج تمارينك، لكن فوائدها الكبيرة تستحق منك الاهتمام بتأديتها. إن كان لديك استفسار حول الإحماء أو التبريد أو الإطالة، شاركنا أسئلتك في تعليق في الأسفل.

 

المراجع:

http://www.heart.org/

http://www.mayoclinic.org/

طباعة
قيّم المقال:
2.0

كلمات دلالية:

الاكثر مشاهدة
آخر المقالات

سجل مجانآ


مكتبة الوصفات مكتبة الوصفات
مكتبة التمارين مكتبة التمارين